Tuesday, August 10, 2010

الوداع أيها الحب

رائحة جلدكِ أختفت
والإبتسامة الغبية ظهرت من جديد
مثل كل الأوقات المنسية
أنا متأكد من أنكِ ستتلاشي خارج المدار
هذه الليلة,تذكرت أنني أهديت لك كل حبي
والأن لن أكون مهماً في مرحي
مر وقت على لعبة القلب.. ولعبة القدر
وأنا أخط هذه الكلمات محاولاً التعبير
عن الألم الحقيقي والقبول لوهلة
بما يبدو لي سريالياً
مع مراعاة ماتبقى من الذاكرة
ونسيان الألم المتدفق
أنت على عجلة
وداعاً ياحبي الذي كام مرة للأبد
لاتعودي ثانية على أجنحة اليمام
طارق الأندلسي
9/8/2010

No comments:

Post a Comment