Tuesday, August 10, 2010

ضحكة في الليل

هذا اليوم تلمست طقوس الحياة بداخلي
مع تلك الموسيقى التي تدفقت بحب سرمدي
العودة تهز الوجدان وأنا مقيد بين تلك الجدران
وهذه عيوني قاومت الصدمة
الليل يهبط مثل ستائر مخملية لإخفاء أصوات الموت
بينما الأضواء تشع في قبول
الدم يجفف تكوينه القرمزي
بينما تدفق الأنهار يمحو ما كان قائماً
ولد اليوم... ويموت غداً
أحاول أن أتنفس الحياة في الليالي التي تلاحقني
وابتسم
ربما لن يكون هناك هبوط آخر للليل
طارق الأندلسي
9/8/2010

No comments:

Post a Comment