هذا اليوم تلمست طقوس الحياة بداخلي
مع تلك الموسيقى التي تدفقت بحب سرمدي
العودة تهز الوجدان وأنا مقيد بين تلك الجدران
وهذه عيوني قاومت الصدمة
الليل يهبط مثل ستائر مخملية لإخفاء أصوات الموت
بينما الأضواء تشع في قبول
الدم يجفف تكوينه القرمزي
بينما تدفق الأنهار يمحو ما كان قائماً
ولد اليوم... ويموت غداً
أحاول أن أتنفس الحياة في الليالي التي تلاحقني
وابتسم
ربما لن يكون هناك هبوط آخر للليل
طارق الأندلسي
9/8/2010
No comments:
Post a Comment